‫الرئيسية‬ مال وأعمال بنوك نظام المعلومات مفهوم خاص وعلاقته بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2020
بنوك - مال وأعمال - ‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

نظام المعلومات مفهوم خاص وعلاقته بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2020

نظام المعلومات مفهوم خاص وعلاقته بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات  2020

    

إن نظام المعلومات مفهوم خاص وعلاقته بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2020 فهناك العديد من العلماء والباحثين يعرفون النظام ونظام المعلومات بطرق ومعايير مختلفة عن بعضها ولكنها تتفق في جوهرها ومضمونها، حيث  يعرف النظام على أنه مجموعة من الأجزاء المترابطة التي تتفاعل مع بعضها لتحقيق هدف معين عن طريق قبول المدخلات والمخرجات من خلال إجراء تحويلي منظم والتي تحتوي على ثلاثة أجزاء متفاعلة رئيسية هي المدخلات، المعالجة، المخرجات، وتم إضافة مكونين حيث يمكن جعل النظم مفيده أكثر وهي: التغذية العكسية، والسيطرة التي تقوم بمراقبة وتقييم التغدية العكسية لتحديد فيما إذا كان النظام يتحرك لتحقيق هدفه.

كما نجد أن هناك العديد من التعريفات ولعل أهمها ما جاء على لسان الكاتبان مردوك وروز عن نظام المعلومات على أنه عبارة عن نظام يدار من قبل البشر والتجهيزات والإجراءات والوثائق والاتصالات التي تجمع وتلخص وتعالج وتخزن البيانات لاستخدامها في التخطيط والموازنة والحسابات والسيطرة على العمليات الأخرى.

وعليه نرى أن نظم المعلومات المصدر الأساسي لإدارة المؤسسة لكل المعلومات الموثوقة لتتخذ منها القرار الصحيح، كما أنه يمكن أن نقول أن نظام المعلومات هو مجموعة من العاملين والعوامل والإجراءات والعديد من الموارد التي تقوم بتجميع البيانات ومعالجتها ونقلها لغرض الحصول على معلومات مفيده، وإيصالها للمستخدمين أو العاملين بشكل دقيق وسهل وفي الوقت المناسب، من أجل مساعدتهم على أداء الوظائف والمسؤوليات المنوطه والمسندة إليهم بكل يسر.

وكذلك من المتعارف عليه أن نظم المعلومات تتكون من ثلاث مكونات رئيسية وهي:  

– المدخلات ( Inputs ): وهي عبارة عن الأحداث والأنشطة أو البيانات التي تم إدخالها إلى النظام لغايات المعالجة.

– المعالجة ( Processing ): هي عبارة عن العمليات الحسابية من جمع وطرح وقسمة … الخ، والتي تجري على  البيانات المدخلة لغاية إعدادها للمرحلة الثالثة من النظام.

– المخرجات (Out puts): وهي عبارة عن المعلومات، والنتائج التي تم التوصل لها بعد المعالجة التي تمت على البيانات.

  1. مراحل تطور نظام المعلومات:

إن التطور الهائل والمتسارع للحاسوب في فترة الستينات من القرن الماضي قد أحدث ثورة هائلة في ميدان نظم المعلومات من حيث تطور وانتشار الاستخدام في مؤسسات الأعمال على اختلافها، ويمكن أن نقسم هذه الفترة إلى ثلاثة مراحل:

– المرحلة الأولى: بدأت مع مطلع الستينات من القرن الماضي، والتي بدأ فيها استخدام ما يسمى ب نظم تشغيل البيانات ( Data Transaction Processing system  ) التي كان هدفها إلى استبدال الأفراد ب الالات  بغرض تطوير الكفاءة التشغيلية.

– المرحلة الثانية: بدأت خلال سبعينات القرن الماضي وفيه هذه المرحلة قد بدأ استخدام نظم المعلومات الإدارية ( Management information System ) بشكل واسع، وقد أفاد ذلك بالاستفاده على كم هائل من البيانات المتراكمة من الفترة السابقة اي من نظم تشغيل البيانات  بغرض زيادة فعالية الإدارة  وإشباع رغباتها من المعلومات.

– المرحلة الثالثة: بدأت نهاية فترة الثمانينات وقد ظهر فيها ما يسمى بنظم المعلومات الإستراتيجية ( Strategic Information System )، وكان الهدف منها استخدام نظم المعلومات في تطوير القدرة التنافسية بين منظمات الأعمال،  فعندما نشير إلى عملية إتخاد القرارات في الوقت الحالي فإننا نأخد بعين الاعتبار الحاجات المتنامية إلى المعلومات والتي تزداد تشابكا وترابطا يوما بعد يوم، الأمر الذي يدعونا إلى استخدام التكنولوجيا ونظم المعلومات الأمر الذي يدعونا للقول أن استخدام هذه المنظمات الخاصة بالأعمال لنظام تبادل المعلومات يرفع من كفاءة الوظائف التشغيلية والإدارية لمختلف وحداتها الإنتاجية.

  1. علاقة التكنولوجيا المعلوماتية بنظام المعلومات:

يؤكد لنا الطائي أن تكنولوجيا المعلومات أنها تمثيل للجانب التكنولوجي لنظام المعلومات كما تستخدم كبديل لها في أحيان أخرى فبينما اعتمدت مهمة معالجة البيانات وخزن المعلومات وتحديثها واسترجاعها وتوصيلها إلى المستفيدين على الأساليب اليدوية لفترات طويلة من الزمن والتي أثبتت محدوديتها وعجزها على إنجاز هذه المهمة على النحو المطلوب خاصة بعد الازدياد الهائل في حجم ونوع البيانات وبات الوضع يحتم على ضرورة استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة ففي تطبيقات نظم المعلومات. 

     وفي كثير من الأحيان يستخدم مصطلح تكنولوجيا المعلومات (IT) بشكل متبادل مع نظام المعلومات (IS) أو يمكن استخدامه بشكل واسع لوصف مجموعة من نظم المعلومات وكثير منا يختلط عليه (IS) و(IT) وعليه مصطلح (IS) أوسع من (IT).

وعليه  نورد لكم العديد من التعاريف المختلفة لتكنولوجيا المعلومات:

– تكنولوجيا المعلومات هي جزء من علم الحاسوب الذي يشكل العمود الفقري لنظم المعلومات، والشبكات، والاتصالات وتطبيقاتها في مختلف مجالات العمل للمؤسسة.

– كما أن تكنولوجيا المعلومات هي الجانب التكنولوجي من نظام المعلومات الذي هو المكونات المادية والبرمجيات وقواعد البيانات والشبكات ومختلف الوسائط الأخرى.

كما نستعرض بعض التعريفات عن نظام المعلومات:

– نظام المعلومات هو نظام يستخدم تكنولوجيا المعلومات بغرض الحصول على المعلومات ثم نقلها وتخزينها وعرضها كما يتاح له تخزينها وهذه المعلومات تستخدمها العديد من الأنظمة الأعمال بغرض الدخول في المنافسة بينها في بيئة الأعمال.

– كما يوجد هناك تعريف يختلف عن ما قلنا قبلا أن نظم المعلومات تختلف عن تكنولوجيا المعلومات فالأولى تضم مدخلات وعمليات ومخرجات في حين أن الأخيرة  مراجعة لنظام المعلومات.

ومما سبق نستنتج أن تكنولوجيا المعلومات ما هي إلا جزء من نظام واسع وشامل وهو نظام المعلومات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تصنيف البطاقات الائتمانية وفقا لوظيفتها وتقنيتها 2020

تصنيف البطاقات الائتمانية  وفقا لوظيفتها وتقنيتها :   تتميز البطاقات المصرفية بأدائها…