‫الرئيسية‬ مال وأعمال بنوك تصنيف البطاقات الائتمانية وفقا لوظيفتها وتقنيتها 2020
بنوك - مال وأعمال - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

تصنيف البطاقات الائتمانية وفقا لوظيفتها وتقنيتها 2020

تصنيف البطاقات الائتمانية  وفقا لوظيفتها وتقنيتها :

 

تتميز البطاقات المصرفية بأدائها وظائف متعددة و بالتالي يمكن أن ننسب لكل وظيفة نوع، فمثلا البطاقة وسيلة للتسويق (تسويق السلع)، البطاقة محفظة للنقود الإلكترونية (وسيلة تخزين النقود بصفة إلكترونية)، البطاقة مفتاح للدخول (تحتوي على تقنية تسمح بالوصول إلى حساب العميل)، و كذا وسيلة إثبات حيث يتم من خلالها تسجيل العمليات التي تمت بالبطاقة داخل الرأس الذكي، ولكن الوظيفة الأساسية للبطاقة هي تسوية المدفوعات، و هنا يمكن أن نميز بين ثلاثة أنواع أساسية:

البطاقات الائتمانية :

إن البطاقات الائتمانية تمثل ائتمانا حقيقيا لحاملها، إذ عرف هذا النوع من البطاقات تطورات عديدة في أساليب استخدامه، حيث أن التأكيد على عملية الشراء أصبحت تتم بالطريقة الإلكترونية بدل التوقيع اليدوي على قوائم الشراء كما كان يتم سابقا، إذ تتم هذه الأخيرة من خلال تمرير التاجر البطاقة في الجهاز الخاص بها للحصول على المعلومات الشخصية لحامل البطاقة، بعد ذلك يتم التوقيع على قوائم الشراء ويرسلها التاجر إلى البنك طالبا منه سدادها خلال 25 يوم كحد أقصى من تاريخ إرسال الفواتير ك ائتمان مجاني بدون أن يتحمل أي فوائد أو أي مصاريف، إذا راعى هذا العميل المهلة المحددة، أما في حالة انتهائها ولم يتم تسديد قيمة المشتريات فإن البنك يفرض على العميل فوائد على الرصيد المتبقي بدون سداد بمعدل 1.5 % شهريا.

أما الطريقة الحديثة ف بمجرد تمرير البطاقة في الجهاز الإلكتروني الخاص بها و بمجرد إدخال الرقم السري الذي يزود به البنك صاحب البطاقة تنتقل الرسالة الالكترونية مباشرة من جهاز البائع إلى البنك، و يقوم هذا الأخير بتحويل المبالغ من حساب العميل إلى حساب البائع بطريقة إلكترونية آنية، أما في حالة كون حساب العميل مدين يتم تحويل من الحساب الخاص بالبنك إلى البائع و تسوى فيما بعد العملية بين البنك و العميل مع منحه فترة سماح تختلف من بنك لآخر.

بطاقة الوفاء أو الخصم : (Carte de Debit)

تعتبر أكثر البطاقات انتشار في العالم، لأنها تقلل من مخاطر الديون المعدومة لدى البنوك المصدر لها ويطلق عليها كذلك ببطاقة القيد المباشر أو الفوري، بطاقة الخصم في موقع البيع و البطاقة الدائنة، تعتمد هذه البطاقة على وجود أرصدة فعلية في صورة حسابات جارية للعميل لدى البنك لمقابلة المسحوبات المتوقعة، بمعنى يتم تلقائيا خصم قيمة المشتريات من حساب العميل في البنك و تحويلها إلى حساب المحل أو المتجر أو المحطة ( البائع )، إذن فهي أداة وفاء فقط ولا تمنح للعميل ائتمانا من البائع.

يتم التعامل بهذه البطاقة من خلال تمريرها في الجهاز الخاص بها الموجود في مواقع البيع الخاصة بالتجار المتفق معهم، حيث كانت تتم عملية الدفع بإدخال الرقم السري الخاص بها ليتم إدخال في جهاز التاجر كل المعلومات الخاصة بصاحب البطاقة، ومن جهة أخري تسجيل العملية في البطاقة، يتم التوقيع على فاتورة المشتريات وترسل إلى البنك لتحويل المبلغ لحساب البائع.في حالة عدم كفاية رصيد الحساب لقيمة المشتريات يحمل البنك حامل البطاقة فائدة ينص عليها في اتفاقية إصدار البطاقة و يتراوح معدلها 1.5 % إلى 1.85 % شهريا.

نتيجة للتطورات التي شهدتها المنظومة البنكية أصبح جهاز التاجر متصل مباشرة بمركز البطاقات لدى البنك مصدر البطاقة و تتم التعاملات بين البنك والتاجر من خلال الرسائل الإلكترونية، حيث تمرر البطاقة في الجهاز الخاص بها لقراءة البيانات الموجودة في الشريط الممغنط فتنتقل الرسالة الالكترونية إلى مركز البطاقات آليا ثم يتم الاتصال بالفرع المفتوح لديه الحساب للإطلاع على رصيد العميل فإن كان يسمح بالخصم يتم آليا وتضاف إلى حساب التاجر قيمة المشتريات التي سجلها على الجهاز، أما إذا كان الرصيد لا يسمح فسيتم ظهور ذلك على الجهاز بما يفيد عدم إتمام عملية البيع ( تلغى العملية ).

تصنيف البطاقات و فقا لتقنيتها :

يقصد به التصييف الذي يتم على أساس التقنيات المستخدمة في صناعة البطاقة، وهنا يمكن تمييز نوعيين أساسيين ه

البطاقات غير المعلوماتية:

هذا النوع من البطاقات لا يحتوي على معلومات رقمية يتم قراءتها بواسطة جهاز معلوماتي، إذا أنها تمثل النموذج العادي الذي بدأت به البطاقات لأول مرة، حيث أن إثبات عملية الدفع فيها تتم عن طريق إمضاء صاحبها على الفاتورة.

البطاقة المعلوماتية :

هذا النوع من البطاقات يحتوي على العديد من المعلومات التي تساعد البطاقة في أداء وظيفتها و يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام :

أ- البطاقة الممغنطة : (La carte à piste magnétique)

تحتوي على معلومات في القسم الممغنط منها و هذه الأخيرة ليست حقيقية، بمعنى لا تضم اسم و لقب وعنوان صاحبها بل تضم الرقم الشخصي لصاحب البطاقة و المتكون من أرقام سهلة النسخ، و هذا ما يشكل أحد عيوبها، كما أنها غير مؤهلة لإجراء الحسابات وتسجيل المعلومات المرتبطة بالمستعمل سواء من حيث المدفوعات أو عدد العمليات المجراة بواسطتها، و تقوم البطاقة بإجراء مهمتها بمجرد إدخالها إلى الجهاز وإدخال الرقم السري، و استعمال هذا الأخير فقط غير كافي لتوفير الأمان و السلامة في عملية الدفع وخاصة عبر الانترنيت، و أمام رغبة المتعاملين مع البنك في توسيع عمليات الدفع عبر الانترنيت عملت البنك على تطوير هذه البطاقة وإدخال أساليب أخرى لتحقيق الأمان الكافي للمتعاملين معها وهذا ما تم من خلال النوع التالي:

ب- البطاقة الذكية: (La carte à puce)

ما يميز هذه التقنية قدرتها على التخزين من خلال احتوائها على شريحة إلكترونية أو معالج دقيق، يضم هذا الأخير العناصر التعريفية لصاحب البطاقة، رصيده، كل العمليات التي أجريت عليها بالإضافة إلى إمكانية تخزين كل التسهيلات الممنوحة من طرف البنك لصالح صاحبها، كما أنها بإمكانها تخزين 5 أنواع مختلفة من العملات، و هذا وفق برنامج لا يقبل انتهاك أو تعديل المعلومات الموجودة فيها، و هذا يرجع للرأس الذي يحتوي عليه هو كومبيوتر حقيقي مصغر، حيث يتم تخزين المعلومات وإدارتها ومعالجتها، هذا ما ساعد على تخفيض نسبة الخطأ إلى 100 لكل مليون معاملة مقارنة مع الشريط الممغنط التقليدي الذي وصلت إلى 250 لكل مليون معاملة وتعمل البطاقة التذكية على نظام مفتوح لتحويل الأموال إلكترونيا بمعنى لا يحتاج صاحب البطاقة لإثبات هويته من أجل البيع أو الشراء، فبمجرد تمرير البطاقة على القارئة يتم خصم قيمة المشتريات بطريقة أوتوماتيكية من حساب العميل ونقلها لحساب البائع عن طريق الرسائل الإلكترونية وهذا في ظرف ثواني. و لقد عرفت رواج كبير في فرنسا بعد تسويقها عام 1981، كما اعتمدتها بريطانيا عام 1995، وهي تعتبر النوع الأكثر ا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ما هي إستراتيجية التسويق البنكي الإلكتروني ومشكلات تطبيقه 2020

 إستراتيجية التسويق البنكي الإلكتروني ومشكلات تطبيقه     نظرا لما تتصف به الخدما…